
مرض
فيروسي معدي يتسبب به فيروس يحمل نفس الاسم (
فيروس أنفلونزا الطيور من النوع A ) وهذا الفيروس
يصيب الطيور تحديدا كما تصاب به الطيور البرية
والطيور المائية ( WATER FOWL ) ولكن هذا الطيور
لا تصاب بالمرض عادة وهي في الغالب حاملة للفيروس
حيث يفُرز هذا الفيروس في لُعاب و براز والإفرازات
الأنفية لهذه الطيور .
وتتعرض الطيور السليمة للإصابة بالفيروس نتيجة
تعرضها لهذه الإفرازات الملوثة بالفيروس أو عن
طريق تربة أو أقفاص ملوثة أو اختلطت بطيور أخرى
مصابة .
الإصابة بفيروس الأنفلونزا في الدواجن المحلية (
الدجاج ، البط ، الديك الرومي ) إما أن تكون ضعيفة
لاتُحدت سوى أعراض طفيفة أو شديدة تنتشر بسرعة بين
القطعان ( FLOCKS ) مسببة أعراض مرضية شديدة
ووفيات تصل إلى 90 – 100 % في ظرف 48 ساعة .
هناك أنواع مختلفة من الأنواع الفرعية من فيروس
الأنفلونزا A و تختلف هذه الأنواع باختلاف بروتين
معين على سطح الفيروس ( بروتين H وبروتين N ) حيث
أن هناك حوالي 16 نوع من بروتين H و 9 من بروتين N
معروفة حتى الأن لهذا الفيروس ولك أن تتخيل الكم
الهائل الممكن تشكيله من بروتين H وبروتين N مثلاً
H7N7 , H9N3 , H5N1 وهكذا دواليك .
وتعتبر السلالة H5N1 النوع الخطر حتى الأن لشدة
ضراوته والذي انتشر مرة أخرى في أسيا وحدثت إصابات
في الإنسان وفي الطيور ( الداجنة خصوصاً ) .
المرض عموماً منتشر في العالم وينتقل للإنسان من
الطيور في ظروف معينة خصوصاً لمن لهم اختلاط مباشر
مع الطيور المصابة أو عن طريق الأسطح الملوثة
بالفيروس ( تربة ، لعاب ، براز ) ولم يثبت علمياً
حتى الأن انتقاله من إنسان لأخر وإن كان هناك بعض
الإصابات المشتبه فيها .
نبذة عن الفيروس :
الفيروس يسمى فيروس الأنفلونزا من النوعA وهو
من نفس النوع الذي يصيب الإنسان مع وجود اختلافات
جينيه جوهرية في الأنواع الفرعية من هذا النوع ( A
)0
فيروس أنفلونزا الطيور من النوع A يمكن أن يصنف
على أن قليل الضراوة أو شديد
الضراوة وذلك حسب مواصفته الجينية وشدة الإصابة
التي يمكن إن يحدثها في الدواجن .
والأنواع الفرعية منه هي H9,H7,H5 والأخير من
النوع قليل الضراوة (H عبارة عن بروتين ) نظرياً
الأنواع الثلاثة تتشارك في بروتين أخر ( N ) وله
أنواع عدة من 1 – 9 (N9….N2,N1 ) بحيث يصبح اسم
الفيروس H5N1 , H7N7 , H9N3 ... الخ .
بالنسبة للفيروس من النوع H5فيمكن أن يكون شديد
الضرواة أو قليل الضرواة اعتمادا على نوع البروتين
الأخر ( N2,N1 ...ألخ ) وقد وُثقت إصابات بهذا
النوع أدت الى مرض شديد أو وفاة (النوع المكتشف في
أسيا هو من نفس النوع H5N1 ) .
بالنسبة للفيروسH7 فهو مثلH5 إلا أنه نادراً ما
يصيب الإنسان وقد حدثت إصابات بسببه أدت إلى
التهابات في ملتحمة العين وأعراض تنفسية خاصة في
الأشخاص الذين يتعاملون مع طيور مصابة .
أما الفيروس من النوع H9 فهو مصنف على انه قليل
الضراوة وقد تأكد إصابة الإنسان بهذا النوع ( 3
إصابات ) .
تاريخ المرض :
- هونج كونج في العام 1997 م إصابات بفيروس
من النوع H5N1 شديد الضراوة في الدواجن
والإنسان وهذه كانت المرة الأولى الذي يكتشف
حدوث إمكانية انتقال المرض من الطيور للإنسان
وخلال الوباء حدثت 18 إصابة توفي منها 6 حالات
.
- الصين وهونج كونج في العام 1999م إصابات
بفيروس من النوع H9N2 قليل الضراوة في الدواجن
والإنسان تم تأكيد إصابة لطفلين بالفيروس نتج
عنها أعراض مشابهة للأنفلونزا العادية وشفي
الاثنان من الإصابة .
- ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في العام
2002 م إصابات بفيروس من النوع H7N2 في منطقة
لإنتاج الدواجن , شخص واحد فقط ثبت تعرضه
للفيروس .
- هونج كونج والصين مرة أخرى في العام 2003
م إصابات بفيروس من النوع H5N1 شديد الضراوة
في الدواجن والإنسان وثبت إصابة شخصين أحدهم
شفى وتوفي الأخر في هونج كونج وسجلت حالة وفاة
واحدة في الصين .
- هولندا في العام 2003 م إصابات بفيروس من
النوع H7N7 في الدواجن في مزارع عدة حدثت
إصابات بعدها في الإنسان حيث تم التأكد من
إصابة حوالي 89 شخص بالفيروس نفسه و كانو في
أغلبيتهم من العاملين في مزارع دواجن وكانت
الأعراض في غالبيتها محدودة في التهاب في
العين وحالات قليلة من الأعراض التنفسية وحالة
وفاة واحدة لطبيب بيطري قام بزيارة لمزرعة
دواجن أنتشر فيها المرض .
- هونج كونج في العام 2003 م إصابات بفيروس
من النوع H9N2 قليل الضراوة تم التأكد من
إصابة طفل وشفي في وقت لاحق .
- نيويورك في الولايات المتحدة في العام
2003 م إصابات بفيروس من النوع H7N2 حيث حدثت
إصابة لشخص واحد بأعراض تنفسية حادة وشفي
بعدها وثبت تسبب الفيروس بها .
- كندا في العام 2004 م إصابات بفيروس من
النوع H7N3 شديد الضراوة أصيب بها العاملين في
مزارع الدواجن وكانت الإصابات عبارة عن
التهابات في العين وأعراض مرضية خفيفة .
- تايلاند وفيتنام خلال العامين 2004 م و
2005 م إصابات بفيروس من النوع H5N1 شديد
الضراوة في الدواجن والإنسان أيضا .
ومن هذا نلاحظ اختلاف نوعية السلالات من فيرس
أنفلونزا الطيور A وتفاوت ضراوته وانتشاره في
العالم وإن كان الانتشار الأكثر له في أسيا . و
مما سبق نجد أن السلالة H5N1 هي الأكثر ضراوة
ومصدر الخطر الرئيسي لما لها من مضاعفات على
الطيور والإنسان وقدرتها على الإنتقال من الطيور
للإنسان .
العدد المتراكم للحالات المؤكدة لأنفلونزا
الطيور المسجلة حسب منظمة الصحة العالمية وحتى 22
/ 1 / 2007م .

ملحوظة : اضغط على
الرابط لتحميل الخريطة
ملحوظة : منظمة الصحة العالمية تعلن فقط عن
الحالات المؤكدة