
عرف
عن أنفلونزا الطيور انه مرض فيروسي قاتل في
الدواجن منذ العام 1901 م ولكن في العام 1955 م تم
التعرف على نوع محدد من فيروس أنفلونزا الطيور
والذي كان المسبب الرئيسي للإصابة بما يسمى وقتها
بطاعون الدواجن ومنذ ذلك الوقت عرف عن فيروس
أنفلونزا الطيور أنه المسبب لأنواع متعددة من
المرض تتراوح فيه الإصابات من متوسطة إلى شديدة في
الدواجن المحلية .
المرض عموما مرض معدي تتراوح
ضراوته من متوسط ( من الممكن أن يمر بدون أي
تعقيدات مرضية مثل انخفاض في إنتاج البيض أو تجعد
في الريش RUFFLED ) أو أن يكون ذو ضراوة شديدة وله
أثار مرضية شديدة على الطيور ويتميز هذا النوع
بسرعة انتشاره بين قطعان الطيور ( FLOCKS ) ونسبة
النفوق عالية جداً تصل إلى 100% في ظرف 48 ساعة
فقط .
الانتشار الحالي للمرض بدء في جنوب شرق أسيا في
أواسط العام 2003 م وهو من النوع شديد الضراوة
(H5N1 ) ولم يسبق في تاريخ المرض أن تتأثر بهذا
المرض الكثير من البلدان وفي نفس الوقت مؤدية إلى
خسارة الكثير من الطيور .
وبصرف النظر مما سببه المرض من نفوق ما يقارب
حوالي 150 مليون طائر فإن المرض الأن أصبح من
الأمراض المستوطنة في العديد من الأماكن والبلدان
مثل اندونيسيا ، فيتنام ، أجزاء من كمبوديا ،
الصين ، تايلاند والسيطرة علي هذا المرض ستحتاج
على سنوات عدة .
ماهو التأثير على صحة
الإنسان
الانتشار الواسع لفيروس أنفلونزا الطيور H5N1
في الطيور الداجنة يحدث نوعان من المخاطر على صحة
الإنسان :
الأول / خطر الإصابة بالفيروس مباشرة من
الطيور للإنسان محدثاً إصابات شديدة وبعض الوفيات
في الإنسان .
ثانياً / خطر اكبر وهو لو تغير إلى نوع
أشد ضراوة من الموجود حاليا يصاب به الإنسان
وينتقل من شخص لأخر بسهولة وهو شيء لا تحمد عقباه
على المستوى العالمي .
كيف يصاب الإنسان بالمرض
عن طريق الاتصال المباشر مع الطيور المصابة أو
أسطح ملوثة بإفرازات ملوثة ببراز هذه الطيور والذي
يعتبر حالياً المسبب الرئيسي للإصابة في الإنسان .
لذلك المربين ومن يتعاملون مع الطيور الحية
ولحومها (مسالخ الدواجن ، النتافات ، ومن هم في
عدادهم ممن يعدون الدجاج النيئ للطبخ ) هم أكثر
عرضة للإصابة من غيرهم .