|
|
 |
|
أمر بإغلاق أسواق
«الطيور الحية» ومنع «الصيد» |
|
|
كشفت وزارة الزراعة في بيان لها أمس
عن «صدور أوامر سامية بإغلاق أسواق
الطيور الحيّة في منطقة الرياض ومنع
صيد الطيور المهاجرة كافة بأية وسيلة
كانت».
ولفتت إلى أن «فيروس هذا المرض لا
ينتقل إلى الإنسان إلا عن طريق
الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة
سواءً في مزارع الدواجن أم أسواق
الطيور أم صيد الطيور المهاجرة التي
قد تكون حاملة للمرض، لذلك صدرت
الأوامر السامية بإغلاق أسواق الطيور
الحية في الرياض».
ولفتت إلى أن الإصابة الأولى بالمرض
ظهرت عند تلقي مديرية الزراعة في
محافظة الخرج بلاغاً من أحد مشاريع
أمهات الدجاج اللاحم بتاريخ
2-11-1428هـ عن نفوق 1500 طائر من
إجمالي عدد الطيور الموجودة بالمشروع
والبالغ 50 ألف طائر، وعلى الفور توجه
فريق من المتخصصين لأخذ عينات من
الطيور النافقة وتم إرسالها إلى مختبر
التشخيص البيطري في الرياض، فأكدت
نتائج التشخيص وجود إصابة بمرض
أنفلونزا الطيور عالي الضراوة H5N1.
وأضافت أنها اتخذت جميع الإجراءات
اللازمة في حينها طبقاً لما جاء في
خطة الطوارئ التي تم إعدادها مسبقاً
لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور عالي
الضراوة، فتم فرض حجر بيطري على موقع
الإصابة وإعدام جميع الطيور الموجودة
في المزرعة المصابة، وجميع المشاريع
الأخرى المجاورة للمزرعة المصابة في
دائرة نصف قطرها 5 كلم والتخلص من
الطيور النافقة والمعدمة وجميع
متعلقاتها بالطرق الفنية الصحيحة
للقضاء على الفيروس، والحد من انتشاره
خارج منطقة الإصابة، والقيام بعمليات
استقصاء وبائي حول منطقة الإصابة
للتأكد من خلوها من المرض. كما يجرى
حالياً استقصاء معلوماتي عن مصدر
الإصابة.
ولاحظت أن الإصابات تركزت في مشاريع
إنتاج البيض (بيض المائدة وأمهات بياض
ولاحم) في حين عدم تسجيل إصابات حتى
تاريخه في مشاريع الدجاج اللاحم،
ويعزى ذلك إلى طول فترة التربية في
مشاريع الدواجن البياض، مقارنة
بالدورة القصيرة في مشاريع إنتاج
اللاحم.
وذكرت أن عدد البؤر المصابة بلغ 13
بؤرة، كما تم إعدام الدجاج في موقعين
بشكل احترازي على النحو الآتي:
|
|
|