أمانة الرياض تشكل فريق عمل لمدة 60 يوما للتأكد من القضاء على "إنفلونزا الطيور"

 

أنهت أمانة منطقة الرياض مهمة القضاء على الطيور المصابة بمرض إنفلونزا الطيور ضمن المواقع التي حددتها وزارة الزراعة، جنوب العاصمة، حيث تم خلالها إعدام أكثر من 700 ألف طائر.
وفي هذا الشأن، وجه الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض بتشكيل فريق لمباشرة أعمال مكافحة مرض إنفلونزا الطيور داخل مدينة الرياض، حيث أوضح لـ "الاقتصادية" المهندس سليمان البطحي مدير عام صحة البيئة في أمانة منطقة الرياض، أن تشكيل فريق العمل سيستمر 60 يوما، والذي يأتي ضمن الجهود التي يبذلها أمين منطقة الرياض، واهتمامه بصحة المواطن والمقيم في العاصمة. ولفت إلى أنه وفقا للإجراءات الاحترازية، وفور انتهاء مهمة القضاء على الطيور المصابة بمرض إنفلونزا الطيور بحمد الله وتوفيقه، فإنه يتعين للقضاء على مرض إنفلونزا الطيور بعد مرور شهرين على اكتشاف آخر إصابة، وبالتالي فإن الفريق سيكون في حالة استنفار لمواجهة المرض، إضافة إلى أن من مهامه مباشرة بلاغات السكان على رقم الطوارئ 940، سواء ما يتعلق بنفوق الطيور أو التخلص منها، كما سيباشر الفريق الكشف البيطري من خلال فريق بيطري يتولى الكشف وأخذ عينات وإرسالها للمختبر.
وأكد البطحي أن من ضمن الإجراءات الاحترازية لفريق العمل استمرار مراقبة نقل الطيور الحية داخل المدينة، ومراقبة منتجات الدواجن والبيض، كما سيتم مراقبة المطاعم التي تستخدم الدواجن. وأشار إلى مواصلة العمل في المواقع الخمسة التي حددتها أمانة الرياض لتسلُّم أي طيور من السكان بهدف التخلص منها، وهي سوق الخضار في حي المروج في الشمال، سوق الربوة للخضار شرقي الرياض، سوق البديعة للخضار غربي الرياض، وأسواق التحسين للطيور في العزيزية جنوب الرياض، مشيرا إلى أن التسلم من الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة الخامسة مساءً يوميا، حيثُ تقوم الفرق المتخصصة بنقل الطيور واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال إتلافها خارج مدينة الرياض، داعيا الجميع إلى التعاون مع الأمانة لمنع انتشار المرض.
وعاد مدير صحة البيئة في أمانة الرياض ليشير إلى أنه تم حتى الآن تسلُّم أكثر من ثلاثة آلاف طائر من السكان.