المجلس البلدي بالرياض ينتخب سمو الأمين رئيساً والقصبي نائبا
 

أعلن أمين منطقة الرياض سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن رسميا توليه منصب رئيس المجلس البلدي بالرياض, كما أعلن عن تولي المهندس طارق القصبي لمنصب نائب رئيس المجلس.


جاء ذلك في تصريح صحفي بعد الاجتماع الأول للمجلس البلدي والذي عقد بأحد مرافق أمانة منطقة الرياض مساء أمس الاثنين.
وأوضح سمو أمين منطقة الرياض أن الاجتماع الأول تم تخصيصه للتعارف ووضع الخطوات الأولية للمجلس بالإضافة إلى انتخاب الرئيس ونائبه.

وأوضح آل مقرن أنه تم الاتفاق بين الأعضاء على مواعيد الاجتماعات وكذلك مواعيد الاجتماعات الأولية حيث سيكون الاجتماع دورياً شهرياً بالإضافة إلى اجتماعات مكثفة مع بدايات المجلس وسيتم فيه عرض لأعمال الأمانة وشرح لكل ما يرغب الأعضاء في معرفته.
واستبعد ابن عياف أن تكون الاجتماعات التحضيرية مجالا للحديث عن جداول الأعمال .
وأشار إلى موقع الاجتماعات المستقبلية بأنه سيكون في نفس موقع الاجتماع الأول حتى يتسنى للأمانة تحديد موقع جديد ومناسب يليق بمكانة الرياض وأهلها.
ورأى الرئيس الجديد للمجلس بأنه ليس هناك ضرورة ملحة لحضور الإعلاميين لاجتماعات المجالس البلدية ولكن بإمكانهم الاطلاع على مخرجات الاجتماعات بعد نهايتها.

وكشف عن وجود نية لإنشاء مكاتب لاستقبال المواطنين وتحديد أوقات معينة وذلك للقضايا العامة دون الالتفات إلى الاجتماعات الخاصة ورأى إمكانية أن يكون الاجتماع كل شهر أو شهرين.
وأشار ابن عياف إلى أنه سيقوم بترتيب زيارات ميدانية لأعضاء المجالس البلدية الذين ليس لديهم خلفية عن أعمال الأمانة حيث سيكون هناك زيارة لعدد من البلديات الفرعية ولمقر أمانة منطقة الرياض وذلك لتأهيلهم ووضعهم في الصورة الواقعية لأعمال البلديات .
كما نفى أمين منطقة الرياض أن يكون اختيار أحد المعينين كرئيس واحد المنتخبين كنائب للرئيس تم بترتيب مسبق حيث أوضح أن العملية سارت بدون أي تخطيط فيما يخص هذا الشأن .

ود جاء الإجماع على اختيار رئيس المجلس بعد انسحاب باقي الأعضاء عن الترشح وإصرار بعض الأعضاء على تولي أمين مدينة الرياض المنصب. وكذلك نفس الحال بالنسبة لنائب الرئيس.
بدأ الاجتماع في تمام الساعة 6.12 مساء وانتهى الاجتماع بعد 48 دقيقة , وتم منع وسائل الإعلام من حضور أول اجتماع للمجلس البلدي في مدينة الرياض.

انتخاب بالإجماع
ومن جهته أكد عضو المجلس البلدي والمنتخب من الدائرة الرابعة الدكتور عبدالعزيز إبراهيم العمري على أن الانتخاب كان بإجماع الأعضاء على اختيار الرئيس ونائبه، وأشار إلى أن الجو العام ينبئ بالأفضل في المستقبل لما لمسه من تجاوب من قبل باقي الأعضاء.
أما عضو المجلس البلدي والمرشح من الدائرة الأولى عبدالله السويلم فقال بان اختيار سمو الأمير رئيسا للمجلس والذي جاء بإجماع الأعضاء دون استثناء كان اختيارا موفقا ومناسبا.
وبين السويلم أنه تمت دراسة الأولويات التي تهم المواطنين في الاجتماع الأول, والحديث عن أعمال البلديات كما نوقشت قضية البحث عن المبنى المناسب لمقر المجالس البلدية.
ومن جهته رأى عضو المجلس البلدي المعين وعضو هيئة التدريس بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود الدكتور فرحات خورشيد طاشكندي بأنه تم اختيار الأنسب والأكثر معرفة بالرياض وأهلها من بين الأعضاء وتمنى بان تكون الفترة التي سيكون فيها عضوا للمجلس فيها صالح للعاصمة الرياض.
ومن جانبه أكد عضو المجلس البلدي المهندس طارق القصبي أنه وقبل انعقاد الاجتماع لم يتصور بأنه سيكون هو النائب لأول مجلس بلدي لعاصمة المملكة, واعتبر هذا تكليفا وليس تشريفا وأنه لم يفكر يوما بالأضواء والإعلام.
 
وعلم بان الاجتماع القادم سيكون في يوم الأحد المقبل في تمام الساعة الـ8 صباحا وفي نفس مقر الاجتماع الأول.
وعلمت "الوطن" أن مقر المجلس البلدي سيكون مبنى أول بلدية في الرياض والواقع على امتداد شار فيصل مع شارع طارق بن زياد.
 

 

نقلاً عن جريدة الوطن