الاثنين 17
شوال 1425العدد 13310
السنة 40
انتخابـات
الـنَّدَم
|
التاريخ:
الاثنين |
2004/11/29
|
م |
بسبب
الالتزامات
العملية، لم
أتمكن من الذهاب
إلى المركز
الانتخابي،
يومي الثلاثاء
والأربعاء،
وكنت هناك
صباح يوم الخميس
الماضي،
واستغربت كيف
انه بعد يومين
من فتح
المراكز
الانتخابية،
لم يسجل في المركز
الذي أتبع له،
سوى 38ناخباً،
على الرغم من
كثافة الحملة
الإعلامية في
الصحف، وفي
الطرقات،
وعلى الرغم
أيضاً، من
التسهيلات
الكبيرة،
والتجهيزات
المتطورة، في
هذه المراكز.
جريدة
"عكاظ" في
تحقيق لها، عن
هذا الموضوع، أرجعت
أسباب
الإقبال الضعيف
على المراكز
الانتخابية،
إلى حداثة التجربة
وتوجس الناس
وغياب الرؤية
لديهم حيال هذا
الأمر، وكل
العناصر، سبق
ونبهت لها قبل
أشهر، ونبهت
كذلك، إلى
أهمية توعية الناس،
عبر كل
الوسائل.
بماهية
"الانتخاب"، وضرورته
لمجتمع
المؤسسات،
وكيفية التعاطي
معه، كونه أحد
المستجدات
الهامة، في
تجربتنا الإصلاحية.
في
رأيي، أن اللجنة
المنظمة
للانتخابات،
قامت بدور معقول
نسبياً، في
الإعلان
عنها، كما أن
الصحف لم تقصر
وفي مقدمتها
جريدة
"الرياض"
التي خصصت
صفحتين
يوميتين
للتوعية
بالانتخابات، ومتابعة
أخبارها
أولاً بأول. ولن
يبقى سوى دور
المواطن، في
استيعاب
أهمية الانتخابات،
كحق مدني، وفي
فهم دورها
الحضاري، في
خلق صوت
اجتماعي، من
الممكن ان يسهم في
إضافة
إيجابية، أو
في القضاء على
سلبية.
أنا
أفهم تحفظات
البعض على هذه التجربة
الوليدة،
وأفهم أيضاً
تقليل البعض الآخر
من شأنها في
تشكيل صف
منتخب من الأصوات
البلدية،
وأستطيع أن
ألمس كيف أن
كثيرين منا،
يقولون بأن
التجارب الانتخابية،
لم تفلح في كل
الدول
العربية ذات
التجربة
الديمقراطية
العريقة،
فكيف
ستفلح
في بلد يتعامل
مع
الانتخابات
لأول مرة؟!!
دعونا
ننسى كل هذا.
ولنتذكر شيئاً
مهماً، وهو أن
قرار إجراء
الانتخابات
لم يهبط علينا
من الجو، بل
جاء نتيجة مطالباتنا
المستمرة
بها، ونحن لو
أغفلناها،
فسيأتي يوم،
ونعض أصابع
الندم عليها، وحينها،
لن ينفع الندم
http://writers.alriyadh.com.sa/kpage.php?ka=8