سمو الأمين رئيس اللجنة المحلية المشرفة : اللقاء الدوري السنوي سيخصص للانتخابات البلدية ولا تمديد لفترة قيد الناخبين

 

عقد صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض ورئيس اللجنة المحلية المشرفة على الانتخابات المحلية، وبحضور سعادة وكيل الأمانة للخدمات الدكتور عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً في مقر الإدارة العامة للنظافة ، لتسليط الضوء على اللقاء الدوري الرابع لتطوير الأداء في الأجهزة البلدية ، والذي سيكون تحت عنوان: «انتخاب المجالس البلدية»، حيث سيعقد خلال الفترة 28 – 29 شوال 1425، الموافق: (11 – 12 ديسمبر 2004م) في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وقال سموه: «إن لقاء اليوم هو نشاط تعريفي عن أحد أنشطة أمانة مدينة الرياض والتي درجت على إقامتها سنوياً، وهو اللقاء العلمي الدوري الرابع»، وأشار سموه إلى أن اللقاء الدوري الأول عقد تحت عنوان: «التخطيط العمراني»، وكان اللقاء الثاني عن الاستثمارات البلدية وطرق تعزيزها وتنميتها، والثالث الذي عقد في العام الماضي وكان عن نظافة المدن، أما اللقاء الرابع والذي سيعقد خلال الفترة 28 – 29 شوال 1425، فقد اختارت الأمانة أن يحمل أحد المواضيع الهامة والتي لها علاقة بالبلديات عموماً، ومدينة الرياض خصوصاً، واهتمام المجتمع بصفة عامة، وهو : الانتخابات البلدية ، ونوه سموه إلى أن اللقاء سيكون برعاية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، وهي دعوة عامة يشارك بها على مستويات البلديات في المملكة، وسيكون هناك صالة مخصصة للنساء.

 واستعرض سموه محاور اللقاء الثلاثة، وهي:

المحور الأول: مفهوم الانتخابات، والهدف، والأساليب، والإجراءات.

المحور الثاني: يتناول المجالس البلدية من حيث المهام – العلاقة بالبلديات والأجهزة الحكومية الأخرى، ودور المرشح في ذلك.

المحور الثالث: يتناول الإعلام ودوره في توعية المواطنين بأهمية المشاركة لإنجاح العملية الانتخابية.

و أشار سمو الأمير بأن يوم الافتتاح سيشهد حلقة نقاش وحوار مفتوح بحضور صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية، ومشاركة عدد من أمناء المدن السعودية.

 كما أوضح سموه إلى أنه سيتم في اليوم الثاني ـ بعد الانتهاء من حلقات النقاش التي تتداول المحاور المذكورة  ـ  زيارة ميدانية لجميع المشاركين في اللقاء ، لعدد من مراكز الانتخابات في مدينة الرياض.

وحول توقيت انعقاد اللقاء السنوي في هذه الفترة من أنه ما يزال مبكراً قال سمو الأمين: «إن قرار توسيع المشاركة صدر بتاريخ 17/8/1424، وإن الحوار والنقاش بدء على مستوى المملكة في وسائل الإعلام، وهو جزء من التعريف والمداولات التي تتم، وأجد أن اللقاء في هذا التوقيت يعتبر فرصة ، لسببين ؛ السبب الأول: أنه سبقه نقاش طويل في الصحف والتلفاز وفي لقاءات أخرى مثل الغرفة التجارية، ومكتبة الملك عبدالعزيز، والسبب الثاني: أن الخطوات في المراحل الانتخابية لا زالت قائمة وستتم مناقشة الانتخابات وهي ما تزال جارية ، وهذه ميزة تضيف للمشروع ، قوة وفاعلية.

 وعن ملاحظةٍ تقول: بأن محاور اللقاء لهذا العام يغلب عليها طابع الشفهية فقط وعن طبيعة الاجتماع السنوي : بيّن سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، بأن اللقاءات السابقة هي لقاءات علمية تقدم فيه أوراق بحث علمية ، وفي نهاية كل لقاء ، كانت تسجل المقترحات والتوصيات ؛ أما لقاء هذا العام فهو مفتوح على المناقشة والحوار وسيتم توثيقه تلفازياً، كما سيتم توضيح أهم النقاط التي نوقشت، ونأمل أن تكون له إيجابية تميزه عن غيره من اللقاءات.

وحول ما إذا كان قصر مدة  الحملة الإعلامية يعتبر سبب في تباطؤ الإقبال ، إضافة إلى وجود بعض العوائق تمنع من إقبال المواطنين المتوقع ؛ أشار سمو الأمين إلى أن الإحصائية المقدرة لأعداد الناخبين لم تحدد العدد، بل حددت أنهم بحدود 700 – 900 ألف ناخب من قد تنطبق عليهم الشروط أو يحق لهم الانتخاب ولم تحدد العدد الفعلي للذين يمكن أن يأتون ويسجلوا كناخبين، أما العوائق فستطرح ضمن النقاش المفتوح في اللقاء. و عادةً ، فإن نسب الذين يتقدمون كناخبين لا يحقق نسباً عالية في التجارب الأولى ، وهذا معروف عالمياً.

وحول دعوة خبراء دوليين متخصصين إلى الملتقى، أوضح سموه بأنه على صعيد الانتخابات بشكل عام ، تمت الاستعانة بخبراء دوليين ، أما الملتقى فلم يدعٍ إليه أحد من الخبراء، بل مستشارين وخبراء مختصين، ومختصين سعوديين من مختلف الجهات والمؤسسات المعنية.

 وحول تقييم سموه للحملة الإعلامية المرافقة للانتخابات قال سمو الأمين: «أراها معقولة، وأن الوعي العام بالانتخابات موجود، والناس علمت بوجود الانتخابات من خلال وسائل الإعلام وغيرها.. مما يعني أن المناطق الأخرى التي سيجرى فيها إجراءات الانتخابات تكون قد استفادت من مرحلة الحملة الإعلامية التي رافقت انتخابات منطقة الرياض، كما استفادوا من الفترة الزمنية والمحاضرات والندوات

 وعن إلزامية المواطن في المشاركة بالانتخابات، أشار سموه إلى أن المجتمعات تختلف من دولة إلى أخرى حسب الأنظمة القوانين التي تحكمها، أما بالنسبة للجنة المحلية المشرفة على انتخابات منطقة الرياض وبحسب النظام الصادر فإن المشاركة بالانتخابات غير ملزمة وهي اختيارية لكنها عمل وواجب وطني.

ورداً عن سؤال إذا ما كانت ستتمخض اللقاءات القادمة على تغير في جدول الانتخابات لناحية تمديد فترة قيد الناخبين؟ أكد سموه بأنه لا تمديد لمرحلة تسجيل قيد الناخبين ولا توجد أية نية للتغير وأن اللقاء الدوري لن يؤثر على مجرى سير الانتخابات بالدورة الحالية.

وحول ما تسرب من أن بعض المرشحين قد وزعوا برامجهم الانتخابية بشكل سري قبل الفترة المحددة نظامياً، أجاب سموه طالما أنها سرية وقبل الفترة المحددة، فهي مخالفة وستطبق بحق المخالفين اللوائح التنظيمية المنصوص عنها.

 وعن تفاصيل الحملات الانتخابية للمرشحين أشار سمو الأمين إلى أن الحملات الإعلامية الانتخابية للمرشحين صدرت لها ضوابط واشتراطات ، من ضمنها أن اللجنة المحلية المشرفة ستحدد بعض الضوابط للمواقع التي سيتم فيها نشر إعلانات المرشحين.

ورداً عن سؤال خاص بموقع الانتخابات حول ما إذا كان سيتم تشكيل لجنة أو فريق عمل لمتابعة التوصيات والمقترحات أو تقديم تقرير لما تم تنفيذه من مقترحات وتوصيات للدورة الثانية، أشار سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن من أنه ليس من جدول أعمال اللقاء طرح أو مناقشة ما تم تنفيذه ، إلا أن ما تم اقتراحه من العام الماضي    ـ خلال اللقاء ـ حول نظافة المدن ، فقد تم تنفيذ مقترح بتحويل مرمى النفايات إلى حديقة عامة، كما تم إعلان مرمى آخر في مدينة الرياض.

 وبيّن سموه في نهاية المؤتمر الصحفي أنه راضٍ تماماً عن ما تم التوصلّ إليه في سير إجراءات الانتخابات للمجالس البلدية، في مرحلتها الأولى وهي مرحلة قيد الناخبين.