في لقاء خاص بالموقع
صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن في المركز 32
«الانتخابات انعكاس حضاري لما وصلنا إليه»
 

قال صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض رئيس اللجنة المحلية المشرفة على الانتخابات البلدية بمنطقة الرياض، إن ما يجري في العملية الانتخابية انعكاس حضاري لما وصلت إليه المملكة، وقال سموه في رده حول


سؤال عن سير عمليات قيد الناخبين بعد مضي عدة أيام على بدء المرحلة الأولى:

أود في الحقيقة أن أركز على الوجه الحضاري لسير الانتخابات، وانتشار المراكز في مدينة الرياض، والطاقم السعودي الكامل الذي يعمل في المراكز، من أعضاء هيئة التدريس ومهندسين وكفاءات وطنية متميزة، ومع الاستفادة من التقنية الحديثة في جميع المراكز وإصدار البطاقات الإلكترونية، هذه الآلية والنهج تعد من أحد الوجوه الحضارية التي تعكس القفزة النوعية التي مرت بها المملكة، ولله الحمد، إن عمليات التسجيل تسير على أحسن ما يرام، والوضع مرضي جداً، والقبول لدى المواطنين في مجموعها، وحسب آخر الإحصاءات فقد زاد عدد المسجلين على 10.200 ناخب منذ بدء الانتخابات، وهو عدد جيد ومرضي خاصة إذا عرفنا أن الوضع سيستمر لمدة شهر، وهي فرصة للكثيرين أن يتقدموا لتسجيل أنفسهم، والذين لهم أعذار ومشاغل إن شاء الله، سيجدون الفرصة خلال هذا الشهر.

 

سمو الأمير، البعض ممن يريد الإدلاء بصوته يريد الوصول إلى المراكز الانتخابية، وتمنوا أن يكون هناك توضيح أكثر لهذه المواقع؟

الفرصة متاحة للمواطن أن يصوت في أي مركز من المراكز الـ 73 المنتشرة في مدينة الرياض، طالما هو يسكن في مدينة الرياض، ولكننا نفضل أن يسجل في المركز الانتخابي القريب من سكنه لأنه يحتاج أن يعود إليه في يوم الاقتراع في 1 من المحرم 1426، ليدلي فيه بصوته، كي لا تتركز الأصوات في منطقة واحدة، هذا جانب، كما يمكنه معرفة المزيد عن طريق الدليل الذي وُزّع ونُشر وهو متوفر في جميع المراكز الانتخابية، إضافة إلى رقم الهاتف الذي خصص للإجابة عن استفسارات الناخبين على مدار 24 ساعة، كما وفرت الأمانة موقع مخصص للانتخابات على الإنترنت وهو جزء من موقع الإنترنت الخاص بالأمانة.

  

سمو الأمير هل تعتقدون أنه يكفي لإجراء عملية الاقتراع لمدينة الرياض ثماني ساعات فقط لمواطني الرياض؟

أعتقد أن الوقت كافي، وعلى العموم ستستمر الصناديق مفتوحة إلى أن ينتهي آخر ناخب من عملية الاقتراع.


 
يتوقع البعض أن تشهد مواقع التسجيل ازدحاماً شديداً خلال الأسبوعين الأخيرين من المرحلة الأولى فهل تم الاستعداد لذلك؟

إن حصول مثل هذا الأمر لا يستبعد، والمفروض ألا يتأخر المواطنون حتى آخر لحظة من الشهر، وقد اتخذنا احتياطات بزيادة عدد الكفاءات الموجودة الموظفين في كل مركز بالإضافة إلى أنه لدينا مراكز احتياطية، لكننا نفضل أن نستمر على نفس المراكز ونهيب بالأخوة المواطنين جميعاً بالحضور أن يقبلوا إلى المراكز من الآن وعدم الانتظار حتى آخر الوقت.

 
سمو الأمين، هل واجهتم مشكلات أو ملاحظات خلال الأيام السابقة؟ وكيف تم تلافيها؟

بالقياس على تجربة جديدة أتوقع أن تكون ناجحة بنسبة عالية جداً، والملاحظات نتفاداها يوماً بيوم، في اجتماعات دورية سواء خلال اليوم، أو بعد أن تقفل المراكز، حيث يجتمع رؤساء اللجان والمشرفين على الدوائر وتقوم تجربة اليوم نفسه، وتوضع الحلول إذا كانت هناك عوائق، عموماً الأمور تسير بشكل حس، ولله الحمد.

 

هل هناك من تفاوت في إقبال المواطنين بين منطقة وأخرى أو دائرة وأخرى في مدينة الرياض؟

مما لا شك فيه أن إقبال المواطنين يتفاوت بين منطقة وأخرى حسب الكثافة السكانية، فمثلاً كان هناك إقبال كثيف في منطقة النظيم والملز ثم العريجاء وتلعب الكثافة السكانية كما قلت دوراً هاماً في عملية الإقبال.

 

هل هناك إشراف من جهات خارج المملكة:

العملية الانتخابية تجري تحت إشراف اللجنة المحلية لانتخابات المجالس البلدية وهي لجان سعودية مئة بالمئة.