|
معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الجامعة شريك في النجاح
خطوة مباركة
وإنجاز هام يضاف لتطوير هذا البلد وهي فرصة ذهبية للمواطن السعودي ليسهم مساهمة
فاعلة في صناعة القرار في المملكة العربية السعودية، بهذه العبارة بدء معالي جامعة
الأمام محمد بن سعود الإسلامية حديثه إلى الموقع، وأضاف معاليه: وكما وعدتنا
قيادتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو
النائب الثاني - حفظهم الله – أن تسير هذه البلاد دائماً وأبداً في طريق التطور،
جرت هذه الخطوة، انتخاب المجالس البلدية، والتي ستتبعها في طريق التطور خطوات،
والتي أخذت بالحسبان جميع ما وصل إليه المواطن السعودي من ثقافة وتعليم، وهيما يعد
بمثابة البنية الأساسية لتمام العملية الانتخابية، ذلك أن المواطن المتمتع بحّس
وطني عالي وانتماء لوطنه سيكون أكثر فاعلية وحرص على المشاركة، وأرجو أن يبرهن
المواطن أنه في حجم هذه الخطوة وأهميتها وأن يستثمرها في صالح الوطن.
ما دور الجامعة
في توعية طلابها؟
الجامعة يشرفها
ويسرّها أن تسهم في هذا الإنجاز، فقد أسهمت بتقديم كوكبة متميزة من المؤهلين
ليسهموا في إنجاح العمليات الانتخابية ويشاركوا في الإشراف على اللجان والمراكز
المختلفة، حيث هناك أكثر من خمسين عضو هيئة تدريس وأكثر من مئة وثلاثين طالب دراسات
عاليا، إلى جانب عدد كبير من العاملين والموظفين الذين يسهمون في العملية
الانتخابية.
وأنا اليوم من
خلال هذا المرفق الإعلامي أوجه وأكر الدعوة لإخواني وزملائي أعضاء هيئة التدريس
وأبنائي الطلاب في أن يسهموا في إنجاح هذه التجربة ويبرهنوا على حبهم لوطنهم، لنصل
إلى ما نصبوا إليه من خلال هذه الخطوة المباركة.
هل يمكن أن نرى
أساتذة جامعة الإمام أعضاء في المجلس البلدي؟
هذا أمر شخصي
كما تعلم، وما من شك أن من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة والاستعداد فإن الجامعة
تشجعه أيما تشجيع، وأنا متأكد من أن الانتخابات حينما تستكمل فسوف تخرج كوكبة
متميزة، فالكفاءة العملية والصفاء الفكري والطموحات والتطلعات تنجز الكثير، وثقتي
الحقيقة الكبرى هي في المواطن الغيور على بلده ووطنه مما يحتم اختيار المرشح
الأفضل.
|