|
معالي وزير التربية والتعليم د. محمد بن أحمد الرشيد
التربويون قدوة يحتذى بها
زار معالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن أحمد الرشيد برفقة صاحب السمو
الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض رئيس اللجنة
المحلية لانتخابات المجالس البلدية لمدينة الرياض، صباح اليوم الخميس في تمام
العاشرة المركز رقم 32 الانتخابي، في ثانوية الشيخ عبدالعزبز بن باز، يرافقهما د.
عبدالله المعيلي عضو اللجنة المحلية لانتخابات المجالس البلدية، وسجّل معالي الوزير
نفسه وولديه وكان لنا مع معاليه هذا اللقاء:
هل نطمع بأن يكون لدينا أحد الوزراء مرشحاً بلدياً في أحد المجالس
البلدية؟
منذ فترة كنت في
مناقشة مع سمو أمين مدينة الرياض بخصوص هذا الموضوع، ولم أر مانعاً في هذا، وهي
خدمة جليلة، لمزيد من التطور وتقديم الخدمات، فالرياض مدينة جميلة، ونأمل من المجلس
البلدي مزيداً من التطور وأن يساعد على أن تكون مدينة الرياض بصورة أحلى وأفضل،
وأنا في هذه اللحظة سعيد كل السعادة في أن أسجل أسمي، وأترقّب اليوم الذي ننتخب فيه
أعضاء المجلس البلدي في مدينة الرياض، وبالأمس كنت في حديث طويل مع زملائي في وزارة
التربية والتعليم وتحدثت لهم قائلاً: «إن المشاركة تكاد أن تكون فرض عين، لا بد من
أن نشارك، لقد اتاحت لنا قيادتنا هذه الفرصة الثمينة وهي بداية لمزيد من مشاركتنا
في كثير من الأمور، أنا أعتقد إن الناس، كل الناس مدعوون لأن يشاركوا وأنا أخصّ
زملائي من المربين، والمعلمين أن يمارسوا حقهم الانتخابي أرجو أننا من خلال هذه
التجربة نثبت نحن التربويون معشر المعلمين أننا أكثر الناس تجاوباً معها، وأرجو أن
نكون على مستوى توقعات القيادة منّا بالمشاركة.
أثنى سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين
مدينة الرياض رئيس اللجنة المحلية المشرفة على الانتخابات البلدية، على جهودكم
الشخصية وعلى جهود وزارة التربية والتعليم بالمشاركة التنظيمية والفاعلة مع اللجنة
الانتخابية المحلية، وهذا جهد مقرر وواجب وطني، نحن نتساءل كإعلاميين عن الدور الذي
قامت به وزارة التربية والتعليم من خلال المدارس والمناهج وحملات التوعية؟
مهمة وزارتنا وزارة
تربية هي تنشئة الناس على حب وطنهم والإسهام بكل ما يستطيعون في نماء الوطن، لا
يوجد وطن ينمو ويزدهر ويصل إلى القمة إلا بمشاركة ناسه ومواطنيه، كل على قدر
استطاعته هذا هو نهجنا في وزارة التربية منذ زمن، وحينما أدخلنا في عام 1417 مادة
التربية الوطنية كان قصدنا تعريف الناشئة بهذا الوطن، وأهمية العمل التطوعي، وهي
مهم بالنسبة لنا، والحمد لله، وصلنا إلى مرحلة متقدمة جداً أن مساعدة وزارة التربية
على الانتخابات واجب وطني، أما دوري فهو دور إعلامي في أن أحثٌ جميع الناس على
الانتخابات وأن يستثمروا هذه التجربة لإنجاحها، إن شاء الله، إن أول من يسهم في
إنجاح التجربة هم العاملين في مجال التربية والتعليم، لأننا قدوة يجب أن يحتذى بها،
والله سبحانه وتعالى يقول: «يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون»صدق الله
العظيم. نحن معشر التربويين يجب أن نحث الناس على الفعل الوطني لأن هذه هي
المواطنة، وأن نكون نحن المبادرين، وحرصت أن أكون أول القادمين على الرغم من مشاغلي
الرسمية لتسجيل أسمي في سجل الناخبين، حالما سنحت لي مسؤلياتي.
لعل في هذه المبادرة منكم رسالة لبعض المثقفين السعوديين وأساتذة
الجامعات. هل ستنجح هذه التجربة برأي معاليكم؟
دعونا نتفاءل، أنا
أعتقد أن المعلمين والمثقفين لن يخذلوا هذه التجربة، وكنت أتحدث مع سمو أمين مدينة
الرياض مشكوراً، إن مدة الشهر زمن كافي لنفي الأعذار، لا زال لدينا متسع من الوقت
لأن نتحدث وندعو الناس للمساهمة في هذه العملية.
|