|
المهندس النقادي يعقد مؤتمرا صحفياً
عُقد في مقر المركز الاعلامي التابع لانتخابات المجالس البلدية
بوزارة الشئون البلدية والقروية بحي المعذر مؤتمر صحفي لنائب رئيس اللجنة العامة
المشرفة على الانتخابات البلدية والمتحدث الرسمي بإسم اللجنة المهندس /محمد
النقادي.
وقد بدأ المؤتمر بكلمة للمستشار الإعلامي في اللجنة العامة
لانتخابات المجالس البلدية ورئيس المركز الإعلامي الأستاذ/سلطان البازعي رحب فيها
بالحضور و بالمهندس النقادي.
وبعد
ذالك تحدث النقادي للصحفيين وأكد انه تمت بحمد الله وتوفيقه عمليات تسجيل الناخبين
في منطقة الرياض وهي المرحلة الأولى من مراحل انتخابات المجالس البلدية وأضاف أن
عدد الناخبين المسجلين تجاوز 149 ألف ناخب ممن انطبقت عليهم الشروط، وان العمليات
تمت بنسبة قياسية من النجاح حيث لم تسجل أي إشكالات رئيسة تعرقل صفوها، كما أن أداء
اللجان المعنية بالتسجيل في منطقة الرياض لقي تقديراً كبيراً من المواطنين للحرفية
العالية التي تعاملوا بها في مهمتهم.
وأضاف أن غداً سيبدأ تسجيل المرشحين الراغبين في خوض الانتخابات
للمجالس البلدية في منطقة الرياض، وذلك في المراكز التي حددتها لجنة الإشراف
المحلي، وذلك لمن تنطبق عليهم شروط الترشيح، ويستمر قبول طلبات الترشيح حتى تاريخ
18/11/1425هـ. بعدها تتم إجراءات فرز المرشحين حيث تصدر القوائم الأولية بتاريخ
21/11/1425هـ، وبعد فترة السماح للطعون والتظلمات والانسحاب سيتم إعلان القوائم
النهائية بتاريخ 18/12/1425هـ، حيث تبدأ بعد ذلك فترة الحملات الانتخابية للمرشحين
والتي تستمر حتى يوم التصويت بتاريخ 1/1/1426هـ.
وأكد انه كما أعلن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب
بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية فقد دعت اللجنة العامة
المؤسسات والجمعيات الوطنية غير الحكومية بما فيها الجمعيات المهنية والأكاديمية
إلى المساهمة في مراقبة الانتخابات البلدية بصفتها جهات مستقلة.
وينتظر من هذه الجهات التي ترغب في القيام بهذه المهمة أن تراقب سير
الانتخابات وفقاً للمعايير العلمية الدولية المتعارف عليها في مختلف المناطق للتأكد
من سلامة الإجراءات ونزاهتها وتقدم تقريرها بذلك لوسائل الإعلام ولسمو وزير الشؤون
البلدية والقروية مباشرة.
وستلتزم اللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية ولجان الإشراف
المحلي بتقديم كافة التسهيلات للمراقبين بما في ذلك حرية الوصول لمراكز الاقتراع
وفرز الأصوات لمتابعة هاتين العمليتين.
ولضمان استقلالية عملية المراقبة فإن وزارة الشؤون البلدية والقروية
واللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية لن يكون لها أي دور في تنظيم أو تمويل
عملية المراقبة، حيث أن تمويل هذه الإجراءات والانفاق عليها يجب أن يكون من الموارد
الخاصة بهذه المنظمات والمؤسسات.
وقد عرج النقادي خلال مؤتمره إلى أن أهم عوامل النجاح في الانتخابات
البلدية في المملكة هي وضع البنية الأساسية من الأنظمة واللوائح وتدريب مجموعة
كبيرة من المواطنين على إدارة مثل هذه العملية وفقاً للمعايير العالمية التي تشدد
على النزاهة والشفافية.
وأوضح أن هناك حالات من المسجلين لازالت استماراتهم معلقة منها:
166 حالة مطلوب التأكد من بياناتهم.
400 استمارة بدون توقيع لن يتم اعتمادها ما لم يوقع أصحابها عليها.
وان هناك حالات تم
استبعادها في منطقة الرياض لأسباب متعددة منها:
60 حالة بسبب العمر.
1004 حالة بسبب تكرار التسجيل.
وعن لجنة التظلمات والطعون أكد أنها لجنة مستقلة تماماً وانه لا
يوجد احد من أعضائها يعمل في الحكومة .
من جانب آخر بدأت وزارة الشؤون البلدية والقروية باستقبال طلبات
الترخيص للمؤسسات الإعلامية الراغبة في ممارسة نشاط إدارة الحملات الانتخابية لصالح
المرشحين، حيث ستمنح الوزارة هذه التراخيص للمؤسسات بعد تقديم طلب لوزارة الشؤون
البلدية والقروية يتضمن ما يلي:
·
صورة من الترخيص الصادر من وزارة الثقافة والإعلام بممارسة نشاط
الإعلام والعلاقات العامة والدعاية والإعلان.
·
بيان بأعمال المؤسسة بما يثبت قدرتها على إدارة حملات إعلامية
وإعلانية مع صور من العقود.
·
أسماء العاملين بالمؤسسة ومؤهلاتهم.
·
سيرة ذاتيه لصاحب المؤسسة.
·
تحديد منطقة العمل التي يرغب بممارسة نشاطه فيها.
وعن ما إذا كانت هيئة الصحفيين السعودية لها الحق في الرقابة أكد
النقادي أن جميع الجهات غير الحكومية وغير التجارية لها الحق أن تراقب , وأضاف أن
المرشح عندما يوقع على استمارة التسجيل يوقع بذلك انه لا ينتمي للسلك العسكري وكان
هذا رداً على سؤال حول ما إذا كان هناك احد المسجلين عسكرياً . وأكد انه بعد انتهاء
المرحلة الأولى لم تسجل أي حالة تسجيل لنزلاء من السجون وعن ماذا كانت التصاريح
التي سيدلي بها الأشخاص اللذين يريدون تقييد أسمائهم كمرشحين خلال فترة قيد أسمائهم
تعتبر من الحملات الدعائية أكد أنهم ليسوا ناخبين قبل أن تصدر اللائحة الأولى.
|