ReadSpeaker Send Email
م. آل الشيخ: إستراتيجية شاملة لتطوير خدمات القطاع البلدي وأنشطته

​أعلن وزير الشؤون البلدية والقروية م. عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ أن الوزارة قامت بتطوير إستراتيجية شاملة لتطوير كافة خدمات القطاع البلدي وأنشطته.


وعبّر خلال مخاطبته اللقاء التعريفي لرؤساء المجالس البلدية لبرنامج التحول البلدي الذي استضافته الوزارة بحضور نائب وزير الشؤون البلدية والقروية م. طارق بن عبدالعزيز الفارس، ومساعد الوزير للتخطيط والتطوير د. غانم المحمدي عن اعتزاز وفخر القطاع البلدي بكافة مكوناته التنظيمية والتنفيذية والرقابية بأن محور اهتمامه هو خدمة المواطن والمقيم والزائر، وكافة المستفيدين من الخدمات البلدية المقدمة سواء للأفراد أو القطاعين العام والخاص.

وقال وزير الشؤون البلدية والقروية: إننا نعي أن نجاحنا في القطاع البلدي يساهم إيجاباً في تحقيق كافة الجهات المرتبطة أعمالها بمجال عملنا لأهدافها وخططها الموضوعة.

وأضاف: أن الخدمات البلدية تعد من أهم الخدمات التي تحرص الدولة -رعاها الله- على توفيرها للسكان وجميع المستفيدين بمستويات ذات جودة عالية، مما يستلزم مشاركة المجالس البلدية التي تمثل المواطنين في دعم لأمانات والبلديات في إدارة العمل البلدي والذي يعتبر عاملاً مساعداً في دعم القرار وبذلك يصبح المواطن في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية، مما يزيد من مستوى الوعي والإدراك والمبادرة لدى أفراد المجتمع رجالاً ونساءً.

وأشار م. آل الشيخ إلى أن المجالس البلدية بموجب نظام البلديات والقرى هي جزء أساسي من منظومة العمل البلدي، حيث توجد لدى الأمانة أو (البلدية) سلطتان هما: تقرير ومراقبة وتتم من قبل المجلس البلدي، والأخرى تنفيذية، وتتم من خلال الجهاز التنفيذي في الأمانة أو البلدية ممثلة (بأمينها ومنسوبيه).

وأكد حرص الوزارة على دعم المجالس البلدية وتطوير آليات عملها بإصدار اللوائح والتعليمات والأدلة التي تعزز وتفعل دورها، وقد توج ذلك بصدور نظام خاص للمجالس البلدية ينظم شؤونها، لافتاً أن العمل لايزال مستمراً بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمراجعة هذا النظام في ضوء التطبيق العملي وصولاً إلى المقترحات والتوصيات التي تسهم في جودة عمل المجالس وتطوير ما يتعلق بالعملية الانتخابية، مبيناً أن التجربة القصيرة للمجالس البلدية خلال (12) عاماً من انطلاقتها أثبتت الدور الفاعل لها في تحسين ورفع كفاءة أداء العمل البلدي، مبيناً أن أي تجربة لا تخلو من بعض الملاحظات، وأوجه القصور والتي نسعى جميعاً لدراستها وتلافيها.
14/08/1438 جريدة الرياض
أخر تاريخ للتعديل: 14/08/1438 12:52 م